16 - 09 - 2019

حمدين صباحي يطالب بتقديم وزير الداخلية وضباط تحريات "قضية الأمل" للتحقيق بتهمة "تضليل العدالة"

حمدين صباحي يطالب بتقديم وزير الداخلية وضباط تحريات

وصف المرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي الاتهامات الموجهة للمحبوسين على ذمة قضية "تحالف الأمل" بأنها "طبخة" قدمها بيان وزارة الداخلية تمثل الكذب الرخيص، والتشويه الخسيس، وأن أحقر هذه التهم وأفجرها وأكثره مدعاة للاستفزاز والاشمئزاز إتهام هؤلاء بدعم الإخوان، بينما الحقيقة أنهما خصمان لا يلتقيان.

وقال صباحي في مقال مطول تنشره صحيفة المشهد الاسبوعية على صفحتين، بعددها الصادر غدا الثلاثاء، " لو كنا دولة تقيم العدل لما وُجِّه لواحد من هؤلاء اتهام، ولما قضى ساعة واحدة في ظلام الظلم وعتمة السجون.ولو أننا في دولة القانون كما ينص الدستور، وتكذبه الوقائع، لتم إحالة الضباط الذين طبخوا محاضر التحريات في قضية الأمل وغيرها، هم ورؤسائهم ووزيرهم إلى التحقيق بتهمة البلاغ الكاذب، وتهمة تضليل العدالة". 

وأضاف صباحي: بمثل هذا الطبيخ الكذوب غلقت أبواب الزنازين على بعض أنبل وأشرف أبناء مصر، (وأصبحوا) محرومين من الحرية، ممنوعين من العطاء لوطنهم في وقت هو أشد ما يكون حاجة لهذا العطاء البناء، وهم أشد ما يكونون استعداداً لبذله حباً وكرامة".

واوضح صباحي أن قائمة المحبوسين الذين حرموا من المشاركة في العطاء لوطنهم تطول وتضم : "يحيي حسين عبد الهادي، محمد منيب، أحمد دومة، هيثم محمدين، عبدالمنعم أبوالفتوح، شادي الغزالي حرب، محمد القصاص، وليد شوقي، هشام جنينة، محمد رمضان، أحمد صبري أبوعلم، شادي أبو زيد، رامي شعث، جمال عبد الحكيم، خالد سعيد. ومن قبلهم إلى وقت قريب: معصوم مرزوق، رائد سلامة، يحيي القزاز، عبدالعزيز الفضالي، جمال عبد الفتاح، حسن حسين، خالد البسيوني"..
وأضاف المرشح الرئاسي الأسبق "ما أطول قائمة الشرف.. وما أنبل صمود الشرفاء. 

وانتقد عدم استجابة النائب العام لطلب بالاستماع إلى شهادة في القضية قدمه رؤساء الأحزاب الشرعية التي كانت تحاول الدخول في ائتلاف سياسي لخوض الانتخابات المقبلة، فقال: "لو أن مؤسسات العدالة حريصة، وقادرة على إقامة العدل، لاستجابت لطلب رؤساء الأحزاب  المقدم للنائب العام لسماع شهادتهم في قضية تحالف الأمل. وقد كانوا جميعاً وكنت معهم شركاء في حوار جاد، يلتزم الدستور والقانون، لإقامة تحالف انتخابي بين الأحزاب والشخصيات العامة ونواب الشعب المنتمين للتيار المدني الديمقراطي الساعين للتغيير المشروع بالوسائل السلمية الدستورية، ولا زالوا وأنا معهم، نجدد طلب الاستماع لشهادتنا تبرئة لحسام وزياد ومن معهم واحتراماً للحقيقة".

واستطرد صباحي قائلا: "لو أننا دولة تحتكم إلى رشد الفعل السياسي، لا سطوة العضلات الأمنية لسعينا للحقيقة ووفرنا على شعبنا كثيرًا من كلفة الظلم والكراهية وإعادة انتاج الأخطاء، لكنهم لا يحبون الحقيقة، انهم يفضلون الطبيخ. ومن سخرية القدر أنهم لا يجيدون الطبخ".

وأضاف: "كان ممكنا أن نوفر علي مصر كل هذا الحزن والقهر والهدر والتبديد لو أنهم يريدون الحقيقة. لكن سادة العضلات الأمنية لا يحبون الحقيقة، يعلمونها وينكرونها، ويفضلون طبخ الأكاذيب، ولا يأكلونها، بل يسارعون بتقديمها للشعب، وهم لا يدرون - أو ربما يدرون - أن شعبنا " ماعادش بياكل من الكلام ده " بعد أن ذاقه فعافهم وعافه".

أهم الأخبار

اعلان