22 - 10 - 2019

نقل أضرحة الأولياء بين الكرامة واللعنة: روايات يرددها المتصوفون عن "معدات تتلف" و"نعوش تطير"

نقل أضرحة الأولياء بين الكرامة واللعنة: روايات يرددها المتصوفون عن

 ما حقيقة وجود "جثامين لاتأكلها الأرض"؟
عدم استطاعة نقل البعض من الكرامات ونقل بعض الأولياء كرامة أيضا ويجوز نقل الضريح بشروط!
باحث في التصوف: محافظ ومدير أمن سابقين أقاموا أضرحة لبعض الأولياء بسبب رؤية منامية
- سجن الاستئناف يحتفظ بضريح السيدة صفية بعد العجز عن نقله.. والشعراوي أصدر قرارًا بالإبقاء على ضريح سيدي أحمد المتيم
- شيخ الطريقة الأحمدية الخلوتية:- كرامات وراء تحرك نعش بعض الأولياء لمكان دفنهم الذي اختاروه
- حفيد الشيخ رضوان: جدي اختار ضريحه في المكان الذي رآى رسول الله يتوضأ فيه 

دائما ما يثار جدل واسع حول الأولياء وكراماتهم الواسعة بعد مماتهم، مما يجعل أضرحتهم مزارا لكثيرين، ليس فقط في نفس البلد بل من بلاد وأحيانا دول مجاورة، بل يصل الأمر إلى ديانات أخرى غير المسلمين، من بين هؤلاء الأولياء، أبي الحجاج الأقصري، الذي يعتبر ضريحه قبلة يتبرك بها السياح ومناسبة لرؤية هذا الأثر الذي يحتضنه معبد الأقصر حيث تم بناء هذا الضريح منذ ثمانية قرون.

 ترجع شهرة أبي الحجاج لكون ضريحه أحد الأضرحة التي فشلت الدولة في هدمها أو نقلها، رغم بناء مسجد كبير في مواجهة ضريحه الحالي لينقل إليه، إلا أن المحافظة عجزت عن ذلك وظهرت كراماته – كما يقول مريدون- في توقف الآلات وإصابة بعض المطالبين والمتشددين في إزالته بعقاب من صاحب الضريح في حياته أو صحته، وهو ما يردده أهالي الأقصر.

رغم تلك الكرامات – التي يتحدث عنها البعض - إلا أن الكثير ينكرها ولا يصدقها إلا من رأى بنفسه وشهد وقائع تثبت، خاصة أن هناك أضرحة أصحابها أولياء ويتم نقل رفاتهم، ولكن الرد: "هذه كرامة أخرى" ولكل ولي كرامة.

كانت آخر الأضرحة التي تم نقلها ضريح أبو الإخلاص الزرقاني، بمنطقة كرموز بالإسكندرية، الذي تم هدمه لإعاقته استكمال تنفيذ مشروع محور المحمودية، ونم نقل جثمان الزرقاني، وشقيقته أم محمد، لميدان المساجد بجوار مسجد المرسي أبو العباس، بمنطقة بحري، وسط إجراءات أمنية مشددة.

والمعروف أن الشيخ الزرقاني، توفى في 20 إبريل عام 1979، وقد أكد قبل موته أنه سيعرفه القاصي والداني، بل أخبر تلاميذه بأن جثمانه سوف ينقل، وقد خرج جثمانه كيوم دفنه منذ 40 عاما – على حد قول الصوفيين – مما اعتبر كرامة له.

"المشهد" ترصد أسباب الفشل في نقل بعض الأضرحة وحقيقة الكرامات

يقول الباحث في التصوف مصطفى زايد، إن بعض المحافظين ومديري الأمن هم من يعملون بأنفسهم على بناء أضرحة لبعض الأولياء، بعد رؤى يرونها في منامهم. ويشير زايد، إلى ما فعله أحد المحافظين ومدير أمن في أسيوط خلال السنوات الماضية، موضحا أن اختيار مكان الضريح أيضا يكون وفقا للمكان الذي أشار إليه الولي الذي زار المحافظ أو مدير الأمن في المنام، وهو ما حدث في أسيوط لأحد الأولياء ويسمى الشيخ محمد عمر، الذي كان متصوفا.

 يتابع زايد: ابن أخ الشيخ كان ينكر عليه ذلك في البداية، لأنه كان وهابيا، وعندما ذهب الأمن للسؤال عن عمه اعتقد أنهم سيقبضون عليه فهرب، فيما كان هدفهم معرفة هذا الولي الذي طلب إقامة مقام له في رؤاهم المنامية.

ومضى يقول: انتقلت لجنة من الأمن والصحة، إلى قبر الشيخ عمر، الذي كان مدفونا في مقابر عادية، وعندما فتحوا قبره وجدوا جثمانه كما هو رغم دفنه منذ 3 سنوات، فوضعوا حقنة في جسده فوجدوا بها دماء، فنقلوه إلى منزله وأقاموا له ضريحا بل إن ابن أخيه أصبح حارس الضريح.

أضرحة يصعب نقلها

عدم القدرة على نقل أضرحة لبعض الأولياء تكون كرامة تثبت ولايته لمواجهة المنكرين، منها مقام " أبي الدرداء" في الإسكندرية، الذي فشلت المحافظة في نقله مما أثر على إتجاه التروماي، الذي تم إنشاؤه حوله، كذلك ضريح أبي الحجاج الأقصري، وضريح السيدة صفية، الموجود داخل سجن الاستئناف بجوار مديرية أمن القاهرة.

وهناك أولياء يدعون الله بالستر ولا يريدون ضريحا فيتم دفنهم في مقابر عادية، أما ضريح أبي الإخلاص فإن أكبر كرامة له كانت نقله، فقد روج البعض أن الصوفيين لا يريدون نقل الضريح لأن جسده قد بلي وأن فتح القبر سيكشف ذلك، ويعتقد الصوفيون أن أجساد الأولياء لا تأكلها الأرض مثل الأنبياء والشهداء، وخروج جثمانه كيوم موته كرامة ردت عليهم، وقد تم ذلك في حضور الداخلية والجيش، ويمكن نقل أضرحة الأولياء طالما هناك مصلحة عامة، خصوصا وانهم في حياتهم يعلمون تلاميذهم أن مصلحة العباد فوق كل شئ.

وينوه زايد، إلى أن نقل جثمان أي ولي دائما ما يكون على مرأى من الناس وفي حضور لجان من الصحة والداخلية. ويضيف: الإمام الشاذلي دعا الله، أن يموت ويدفن في هذا المكان، اختار مكان دفنه، فكل ولي مكانه معلوم.

وعن أسباب العجز عن نقل بعض الأضرحة، يوضح زايد، أن المحافظة تكتشف ذلك من خلال الآلات التي تتعطل أو تنكسر أثناء عملية الهدم، فكرامات الولي تكون واضحة في هذه الحالات.

ويتابع:- في منتصف تسعينيات القرن الماضي كان هناك مسجد في قليوب به ضريح الشيخ عواض ابن اسحاق الطهلموشي، وأراد المقاول الذي أوكل إليه ترميم المسجد، إخراج الضريح منه، فنزل إلى الضريح الذي كان بعمق 7 أمتار، ليخرج مؤكدا أنه لا يوجد أي جثمان و أن الضريح فارغ، فجاء أحد الصالحين وطلب ربطه وإنزاله فوجد الجثمان وأخرجه.

ويضيف: هذا التصرف من المقاول جعل الولي ينتقم منه، ففي نفس الأسبوع استدعته النيابة، ثم في الأسبوع الذي يليه مات المقاول!

وعن الأضرحة الطائرة ، يقول زايد: حدثت مواقف كثيرة تبين ذلك، أناس يحملون النعش ثم يجرون به وقد حضرت من قبل موقفا كهذا، فكان بعض أتباع ومريدي أحد الأشخاص يريدون أن يعطوا انطباعا بأنه ولي، فاتصلوا بي فجرا ثم جاؤوا في مكان معين وتظاهروا بالجري لكننا اكتشفنا كذبهم، فالجثمان الذي يرفض الدفن في مكان معين تكون كرامته ظاهرة للعامة.

ويوضح الشيخ جابر قاسم، وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية بالإسكندرية، أنه في عام ١٩٧٦ كانت هناك عملية تطوير لمنطقة الشلالات، وكان أول شارع السلطان مع شارع فؤاد، عبارة عن بقايا وجزء من سور باب شرق القديم، ووجدت اللجنة القائمة بالتطوير في هذا المكان ٣ أضرحة كاملة ومكتوب أسماء أصحابها عليها.

يتابع قائلا: المتبع في هذه الحالة طبقا للقانون، تجمع الأضرحة المنثورة في الشوارع والساحات المحيطة بها وتؤخذ وتدفن في مجمع الأضرحة والمقامات بميدان المساجد بأبي العباس المرسي، فتم نقل ضريحين حسب حمولة السيارة الناقلة، وعندما عادت السيارة لتأخذ ضريح سيدي أحمد المتيم، لم يقدروا علي حمله من الأرض أو التجهيز لنقله، وبعد محاولات جادة لم يستطيعوا، فتم إبلاغ المحافظ عبد التواب هديب والشرطة المدنية والعسكرية، ولم تفلح أي محاولة.

بعدها اتصل المحافظ بوزير الأوقاف وشيخ مشايخ الطرق الصوفية، فقال وزير الأوقاف وكان وقتها الشيخ محمد متولي الشعراوي، وصدر قرار من المحافظ والوزارة بالإبقاء عليه وعمل ضريح له وبناء مسجده، وكان الشعراوي يأتي لهذا المسجد ويفسر القرآن الكريم فيه.

ويوضح  جابر، أن كرامة الله للولي كانت في عدم القدرة علي نقله والمكان الذي ثبت فيه يكون اختيار الله له، منوها إلى أن الأضرحة التي  كانت في الشلالات من آل البيت، وهم من أبناء علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم وأرضاهم ودخلوا مصر مع الفتح الإسلامي واستوطنوا بالإسكندرية لتدريس اللغة العربية والقرآن والحديث وبخاصة بشارع فؤاد سيدي عبد الله.

ويؤكد أن من يحاول نقل الضريح متحديا، ويسئ إلى صاحبه يصاب بأذى، فقد جاء في الحديث القدسي: (من آذي لي وليا فقد آذنته بالحرب).

جدي اختار ضريحه

يؤكد الشيخ أحمد البشير، شيخ الطريقة الأحمدية الخلوتية، أن جده العارف بالله أحمد البشير، هو من بنى مسجده وضريحه بجواره في العياط، وكان ينزل القبر في المكان المخصص للدفن ويجلس ويقرأ فيه القرآن.

وأوضح أن الشيخ لم يتحدث عن سبب فعله لذلك، خاصه أن أمور الأولياء تكون عبارة عن إشارات وإلهامات

ويتابع البشير، نبش القبر أمر غير جائز، إلا إن اقتضت المصلحة العامة ذلك، وكثير من الأولياء تكون أضرحتهم في مسجدهم أو في أرضهم وهكذا، فتكون خارج الأماكن المتعارف عليها للقبور، ومع الزمن يريدون إنشاء طريق أو توسعته، فيجدوا ضريح الولي أمامهم، فيتعرضون له إما استخفافا به، وعدم اعتقاد في أولياء الله، وهنا يغار الله على أوليائه فيجري الخوارق والكرامات كما سمعنا وشاهدنا مع كثيرين، فقد تتعطل المعدات، أو يصاب بعض المسؤولين عن النقل بتعب وأمراض مفاجئة.

 أما حينما يكون النقل لا سبيل للمصلحة العامة إلا به، كما حدث مع سيدي ابو الإخلاص الزرقاني في الاسكندرية، فيتم نقله بسلاسة، ولكن أراد الله ان تظهر كرامة، فيخرج جثمانه الشريف بكفنه هو والسيدة أم محمد أخته كما هما لم تأكل الأرض منهما شيء.

ويتابع البشير: في العياط، مقام للشيخ سلامة الأربعين، وهو يقع على الطريق مباشرة، وقيل أنهم في الماضي عندما أرادوا أن ينشئوا الطريق حاولوا إزالته بكافة الطرق فلم يستطيعوا، فقاموا بتحويل الطريق من عند مقامه، فبدل من أن يسير الطريق مستقيما، أصبح فيه زاوية ميل لتفادي ضريحه.

ويضيف: يوجد في قرية تسمى بمها، مسجد يحمل إسم سيدي إبراهيم الدسوقي دفين دسوق، قالوا أنه في حياته زار تلك القرية، وجلس في الموضع الذي تم بناء المسجد عليه، ولأنه مسجد قديم وله مأذنة عالية، حاولوا هدم المأذنه لأنها مهددة بالإنهيار، فلم يستطيعوا، حتى أن الونش حاول أن يسحبها ليهدمها، فتعطل أكثر من مرة.

ويتابع: هناك الشيخ أبوسريع في قرية الصالحية بمركز الصف، وكان رجلا بسيطا في هيئته وملابسه، ولكن كان سيدي حامد البشير يحبه ويجله، ويقف للسلام عليه، فكان بعض المريدين يستغربون ويلومون سيدي حامد لأنه يجل هذا الرجل، فكان يقول لهم، أنكم لا تعرفون قدره، إنه بطل. كان الشيخ أبو سريع يملك من الدنيا نصف قيراط أرض وأوصى ابن أخته أن يدفنه فيه، لكن ابن اخته لم يخبر أحدا، وعند وفاته أخذوه للدفن وسط المقابر، وعندما جهزوا القبر، حاولوا أن يحملوا النعش تجاه القبر بشتى الطرق فلم يستطيعوا أن يحركوه، حتى أن خشب النعش قد تكسر منهم من شدة الجذب، فبكى ابن أخته واخبرهم بوصية خاله، فحملوه على اكتافهم ليعودوا به الي القرية، وبين المقابر والقرية مسافة كبيرة، فاذا بالنعش يطير فوق الرؤوس ويسير دون أن يحمله أحد. هذه الواقعة عليها شهود عيان كثير موجودون بيننا الآن، فكل من كان يرى النعش هكذا تصيبه حالة ذهول فيسير في الجنازة، وبعد أن كانت تضم حوالي ١٠٠ رجل، أصبح بها ما لايقل عن ٢٠ ألف مشيع.

ويضيف البشير: تلك الكرامات يجريها الله تأييدا لعباده الصالحين، وإكراما لهم بعد وفاتهم، ليتبين للناس علو مقامهم، وقد أخبر الإمام عبد الحليم محمود في كتابه عن ذو النون المصري، أنه كان يعرف عند المصريين بالزنديق، حتى حفت جنازته طيور خضر، فاعتقد في ولايته أهل مصر.

أنوار وفضل من الله 

الشيخ كريم سعد، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، يقول أن الله تبارك وتعالى اختص بعض عباده بالولاية والصلاح، وجعلهم أنوار ينيرون للعباد طريقهم حتى ينالوا فضلا عظيما من الله، وجعل الله لهؤلاءالصالحين أحوالا وهو ما يسمى بالكرامات، وكرامات الصالحين هبة من الله تعالى لعباده، وهذه الكرامات لهم في حياتهم وبعد مماتهم.

ويتابع: إذا ما جئنا إلى نقل الصالحين من أضرحتهم فإنه لا يجوز النقل بأي حال من الأحوال ولا تحت أي دعوى من الدعاوي، مثل تجديد المسجد أو توسعته وذلك لأن مكان هذا الضريح إما مملوك لصاحبه قبل موته، أو موقوف عليه بعد موته، ولأن حرمة الولي بعد مماته مثل حياته، أمرنا ربنا تبارك وتعالى بتوقيرهم واحترامهم وحذرنا من النيل منهم فقال في الحديث القدسي الجليل (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب)

ومضى يقول: إذا كانت هناك ضرورة ملحة لنقل الضريح من مكانه من أجل مصلحة عامة وتعينت المصلحة، ففي هذه الحاله نفرق بين أمرين، الأمر الأول إذا كان المكان وقفاً على صاحبه فيجوز نقل الضريح من مكانه بشرط أن يوضع في مكان مثله أو أفضل منه، والأمر الثاني إذا كان المكان زاوية أو في أرض مغصوبة فيجوز إزالته ولا يشترط استبداله.

وأضاف سعد، هذا ما نص عليه مذهب المالكية بقولهم:- ويجوز نقل القبر أو الضريح من مكانه إلى مكان أخر ولكن بثلاثة شروط، أن لا ينفجر حال نقله، أن لا تنتهك حرمته، أن يكون لمصلحة.

يتابع سعد: بعض الأولياء ينقل من مكانه وأخر لا ينقل، هذا ليس إنتقاصا في حق من ينقل ضريحه، بل تكون كرامة أخرى له ليعلم الناس ويقيم الحجة على من ينكر كرامات الأولياء، بأن الله تبارك وتعالى أعطاهم خصوصية من خصوصيات الأنبياء وهي بأن الأرض لا تأكل أجسادهم، كما شاهدنا عياناً بياناً في الأيام السابقة في نقل جسمان سيدي أبو الإخلاص الزرقاني وقد دفن منذ أربعين سنة وقد خرج من قبره غضاً طرياً كما هو.

ومضى يقول: من كرامة الله تعالى للصالحين من عباده بأن الولي لا يدفن في مكان إلا بإذنه ولا ينقل منه إلا بإذنه وقد قيل كما أخبرنا أحد مشايخنا في الأزهر الشريف بأن سيدي أبو الإخلاص قد أخبر بأنه سيدفن في مكان كذا وسينقل منه إلى مكان أخر، ويعتبر هذه كرامة أخرى للشيخ رضى الله عنه وأرضاه

وشدد سعد قائلا: يجب هنا أن ننبه بأن الأولياء لهم مكانة عالية ومنزلة سامية عند رب العالمين تبارك وتعالى وأننا نتقرب إلى الله بحبهم وبزيارتهم والصلاة في مساجدهم التي نرى فيها أضرحتهم وقد عمها النور والكرم والعطاء وهذه ليست شركيات وإنما هذه قربة لله تعالى.

 من جانبه، أكد مصطفى صبري، حفيد العارف بالله الشيخ أحمد رضوان، أحد أكابر أولياء الصعيد، أن الشيخ رضوان هو الذي اختار مكان ضريحه، مرجعا ذلك إلى أنه رأي النبي صلى الله عليه وسلم، في رؤيا أنه يتوضأ في هذا المكان، وسأل الله أن يدفن في مكان وضوء سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعد هذا المكان ليكون مدفنه وذلك قبل انتقاله بعامين وكان يقيم مجالس العلم والذكر في هذا المكان.

من جانبه قال ولاء عتمان، أحد المواطنين من الغربية، أنه حاول مساعدة شيخ مسجد سيدي سلامة، والمقاول في عام 1976 في هدم ضريحه الموجود في مدينة سمنود ، ونقله داخل المسجد لكنهم فشلوا في ذلك، ومهما حاولوا كسر الضريح بالفأس أو أي شئ لا يتأثر، مما جعلهم يبنون سورا حول الضريح.

وسيدي سلامة هو أحد الزاهدين الذين جاؤوا مع عمرو بن العاص إلى مصر.
----------------------
تحقيق- منار سالم
من المشهد الأسبوعي .. مع الباعة

 

أهم الأخبار

اعلان