18 - 09 - 2019

انتخابات نقابة الأطباء.. "الاستقلال" تحتشد لمواجهة عميد معهد القلب السابق

انتخابات نقابة الأطباء..

حسين خيري وجمال شعبان أبرز المرشحين.. ومنى مينا وإيهاب الطاهر "انسحاب توافقي"
جمال شعبان: هدفي خدمة الأطباء بعيدا عن السياسة.. ومحمد نصر: أسعى لتحصينهم قضائيًا

تشهد انتخابات التجديد النصفي لنقابة الأطباء، المقرر إجراؤها في الحادي عشر من أكتوبر المقبل، منافسة شرسة، بين ستة عشر مرشحا على مقعد النقيب العام، وكذلك ستة عشر مرشحا على عضوية مجلس النقابة فوق خمسة عشر سنة، واثنى عشر مرشحًا على مقعد عضوية المجلس تحت السن.

وأوضحت القوائم النهائية للمرشحين، التي أعلنتها اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات، فى الثامن من أغسطس الجاري، استمرار ترشح 16 طبيبا على مقعد النقيب العام للأطباء، بعد تنازل 5 مرشحين، من إجمالى 21 طبيبا ترشحوا فور فتح باب الترشح، هم: أبو المجد الهوارى، أحمد رؤوف، أحمد شوشة، أسامة عبد الحى، أمنية إبراهيم، جمال شعبان، حسين خيري، صلاح سلام، على كامل، محسن عماد الدين سالم، محمد سلامة، محمد شوكت الأخضر، محمد نصر، محمد عبد العاطى، معتصم شريف، هشام فتحى. فيما يتنافس على مقعد نقيب العاصمة، ثلاثة مرشحين، هم: إبراهيم عبد الغنى، شيرين غالب، عاطف السيد أحمد دنيا.

خيري وشعبان ونصر.. وعود تنتظر التنفيذ

المرشحون الثلاثة الأبرز على مقعد النقيب العام، هما النقيب الحالي حسين خيري، المنتمي لقائمة "الاستقلال"، التي سحبت اثنين من مرشحيها على المقعد ذاته توافقيًا، هما الدكتورة منى مينا والدكتور إيهاب الطاهر، عضوي المجلس المنتهي ولايته، في مواجهة الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، إضافة للدكتور محمد نصر، نقيب أطباء الجيزة، والذي ترشح لمنصب النقيب العام، مع تشكيل قائمة أطلق عليها "التقارب"، تهدف إلى العمل على تقريب الفوارق بين الأطباء ماديا وتدريبيا وعلميا.

النقيب الحالي الدكتور حسين خيري، ممثل "الاستقلال"، اعتبر الانتخابات فرصة جيدة لضخ دماء جديدة، لافتًا إلى أن برنامجه الانتخابي، مليء بالمحاور الجادة لخدمة جميع الأعضاء.

وعدد خيري عقب إعلان الكشوف النهائية للمرشحين، محاور برنامجه الانتخابي، بمحاولة حل العديد من المشكلات التى تواجه المنظومة الصحية ومنها أوضاع الأطباء، وتدني الرواتب، ومشاكل التدريب العملي، وعدم توافر دراسات عليا لكافة الخريجين، وإمكانيات المستشفيات المتدنية والاعتداءات المتكررة، وكذلك تأخر صدور قانون المسئولية الطبية.

خدمات بعيدة عن السياسة

الدكتور جمال شعبان، الذي اكتسب شعبية كبيرة على مدار الأشهر الماضية، بعد إقالته من معهد القلب، ذكر في تصريحات سابقة، أن ترشحه جاء بناء على مطالبات العديد من شباب الأطباء بعد تجربته في المعهد، وأنه ترشح على مقعد النقيب العام لأطباء مصر، لخدمة شباب الأطباء واستعادة كرامة الطبيب المصري من خلال النقابة، بعيدًا عن السياسة والتسييس، لافتًا إلى أن نقابة الأطباء تم اختطافها لعقود طويلة وتسييسها بتيارات مختلفة. 

كما يستهدف عميد معهد القلب السابق إعادة نقابة الأطباء لتكون دارًا ومنارة للحكمة وملاذًا للحكماء، بعيدًا عن الإضرابات والاعتصامات والصدامات؛ لتحقيق مصلحة المهنة بما يعود بالنفع على المرضى الفقراء، معلنا أن أول قراراته حال فوزه بالمنصب زيادة بدل العدوى للأطباء، حفاظا على صحتهم، وزيادة اعتزاز الطبيب المصري بنفسه.

الدكتور محمد نصر نقيب أطباء الجيزة، أعلن ترشحه على مقعد النقيب العام للأطباء، مطالبًا كافة أعضاء الجمعية العمومية للنقابة، بالمشاركة بالتصويت بالانتخابات، إضافة لتشكيل قائمة باسم "التقارب" لخوض الانتخابات. 

وكشف نصر لـ"المشهد" أن قائمته الجديدة ستسعى لإصدار تشريع لحصانة الأطباء أثناء العمل، وعدم إحالة أى منهم فى قضية مهنية للنيابة، إلا من خلال لجنة نقابية متخصصة، وتضم بعضويتها ممثل من القضاء، واستتثمار هيئة الرعاية الصحية لعدالة تدريب الأطباء،  كذلك زيادة دخل الأطباء من خلال الحساب بالحالة، من خلال التأمين الصحى، بالإضافة إلى المرتب، بجانب إعادة حساب المعاش من خلال الأجر الشامل، وليس الأساسى كما تم فى قانون التأمين الصحى الشامل.

في حين أكد الدكتور أسامة عبدالحي، وكيل نقابة الأطباء، لـ"المشهد" أنه تقدم بأوراق ترشحه على مقعد النقيب العام منفصلًا تمامًا عن قائمة "الاستقلال"، بسبب ما أسماه "الخلاف الدائم في وجهات النظر مع مجلس النقابة الحالي". وأشار عبد الحي إلى طموحه في استكمال ما بدأه في مجلس النقابة من استرداد حقوق الأطباء مهنيًا.
------------------------
كتب ـ محمد سعد

أهم الأخبار

اعلان