16 - 09 - 2019

عاجل إلى الرئيس: #علماء_مصر_غاضبون

عاجل إلى الرئيس: #علماء_مصر_غاضبون

- مقارنات مخزية بين رواتب أساتذة الجامعات وعمال النظافة في البنوك.. ومطالبات بالمساواة مع القضاة
- هاشتاج وصفحة على فيس بوك يستقطبان 25 ألف عضو هيئة تدريس.. ومطالب واضحة ومحددة بعيدا عن التسييس
علماء مصر :محدش عاوز يسمعنا واللي بيسمعنا بيقولنا.."انا حاسس بيكم بس مفيش في إيدي حاجة"

وكأنهم كانوا جميعا ينتظرون ضربة البداية، فقد انضم خلال 72 ساعة فقط، 25 ألفا من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والباحثون والعلماء في مراكز البحوث المختلفة لصفحة وهاشتاج #علماء_مصر_غاضبون على مواقع التواصل الاجتماعي.

غضب عارم من تدني الأحوال المعيشية للعلماء، الذين يضمون خيرة عقول مصر، بعضهم توجه بخطابات مفتوحة لرئيس الجمهورية، وبعضهم الآخر قارن بين أستاذ الجامعة وعامل النظافة في البنك، بعضهم يرى أن الحملة على مواقع التواصل يمكن أن تؤتي ثمارها والبعض الآخر يرى انها غير مجدية وأن الحل يتمثل في التحرك على الأرض واستخدام كل وسائل الاحتجاج المشروعة.

العلماء يطالبون بأبسط حقوقهم، تحسين أوضاع معيشية لهم ولأسرهم، وتطوير منظومتي التعليم و البحث العلمي.

هذه الصفحة لصرخات العلماء علها تجد آذانا مصغية.

الدكتور وليد فؤاد المدرس بكلية الزراعة جامعة الوادي الجديد، ومطلق الهاشتاج، يقول: هناك مقترح يتضمن 11 بنداً لأعضاء هيئة التدريس، موجهة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال، و الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمجلس الأعلى للجامعات الحكومية والخاصة، وتطالب بالآتي:

- توفير منظومة رعاية صحية متكاملة لهم ولأسرهم  تشمل التحاليل و الكشف والفحوصات والعمليات الجراحية والأدوية وزيادة بدل العدوي حيث إنهم أكثر عرضة للمخاطر البيولوجية أثناء إجراء أبحاثهم المعملية والميدانية.

- زيادة المعاشات بحيث لاتقل عن80% من إجمالي الراتب الأخير الذي حصل عليه عضو هيئة التدريس عند بلوغ سن المعاش حيث أن معاشاتهم قليلة جدا ولاتكفي الظروف الحياتية 

- تقنين أوضاع المعيدين و المدرسين المساعدين و إحتساب فترة ال ٥ سنوات من تاريخ التسجيل و ليس التعيين

- زيادة ميزانية البحث العلمي كما نص عليها الدستوروتجهيز المعامل بالاجهزة والكيماويات وتكفل الجامعات بتكاليف النشر الدولي.

- إعادة النظر في لجان الترقيات واستحداث آلية عادلة للترقي تضمن النزاهة والعدل والحيادية، وتعديل قانون تنظيم الجامعات الحالي بعد اتفاق جموع أعضاء هيئة التدريس من خلال مجالس الأقسام والكليات، قبل عرضه على مجلس النواب.

- تعديل آلية تعيين القيادات الجامعية الحالية، والاتفاق على آلية تضمن تولي الأفضل، ووضع نظام مزدوج له معايير واضحة بالإضافة إلى الانتخابات، بحيث يكون الاختيار في النهاية معتمدا على 50% للانتخابات و50% للمعايير، وإلغاء ما يسمى بالكتاب الجامعي، وتفعيل أدوات البحث للحصول على المعلومات.

- قانون لتجريم الدروس الخصوصية ومعاقبة من تثبت عليه التهمة، وإلغاء قانون منع عضو هيئة التدريس من العمل بأجر أو بدون أجر أو المشاركه فى المشاريع، فهذا الأمر معطل لحركة الاقتصاد المصرى والاستفادة من الخبرات العلمية، وزيادة مرتبات أعضاء هيئة التدريس إلى الحد الأقصى للمرتبات.

ويقول وليد فؤاد: الشعب المصرى يظن أن أساتذة الجامعة يتقاضون رواتبهم بالدولار، ومن أصحاب الثراء الفاحش، لكن الحقيقة أنهم أصبحوا أفقر فئة فى المجتمع المصرى بسبب إهمال حقوقهم المشروعة، فالتعيين فى الجامعات المصرية لا يعرف كادرا خاصا لأساتذة الجامعات - علماء الأمة و مفكريها- بل تكدير خاص وإهانة لا يقبلها القاصى والدانى، وخاصة المغتربون داخل بلدهم لانهم يدرسون فى جامعات ليست في محل اقامتهم، وبالتالي ينفقون نصف الراتب على المواصلات وحياة الغربة في وطنه.

ويعلن أرقاما غريبة بقوله: الكادر الخاص لأعضاء هيئة التدريس، 48 جنيها تعيين المعيد، 63 جنيها تعيين المدرس المساعد، 84 جنيها تعيين المدرس، 114 جنيها تعيين الأستاذ المساعد، 140 جنيها مربوط تعيين الأستاذ، علاوة سنوية 3 جنيهات للمعيد، 5 جنيهات علاوه للماجستير، 5 جنيهات علاوة للدكتوراه، 5 جنيهات بدل جامعه اقليميه لجامعات الاقاليم تشجيعاً على تعميرها، جنيهان وربع محاضرة المدرس اذا انتدب في جامعة أخرى، 375 قرشا محاضرة الأستاذ إذا انتدب إلى جامعة أخرى، 84 جنيها مكافأة الإشراف على الرسالة، 84 جنيها مكافأة مناقشة الرسالة، تصحيح ورقة الامتحان بجنيه!

وأضاف أن :"معاش الأستاذ إذا توفى حوالي 1200 جنيه، الأستاذ المساعد 700 جنيه، المدرس حوالي 500جنيه، والمعيد حوالي 250 جنيها مما ينذر بتشريد أسرة من يتوفى منا، موضحاً أن المرتب معظمه بدلات و التي تحسب على الأساسي ورغم اننا غير مخاطبين بالخدمة المدنية تم تثبيت العلاوات على أساسي 2015.

واختتم أن شروط الترقيات مجحفة تتطلب نشر أبحاث في مجلات دولية، تكلفة البحث الواحد في بعض التخصصات تتخطى 50 ألف جنيه، بالإضافة لتكاليف النشر الدولي، المطلوب 8 أبحاث في كل ترقية، علاوة الترقي لدرجة أستاذ مساعد 6 جنيهات، ولدرجة أستاذ دكتور ستة جنيهات وربع!

ويقول الدكتور وائل كامل عضو هيئة تدريس بجامعة حلوان: إن علماء مصر غاضبون لأن قانونهم الذي يعتبر كادرا خاصا صدر عام ١٩٧٢ ، اي منذ سبعة واربعون عاما ، ولازال جدول الرواتب المرفق به كما هو بنفس القيم التي تحاسب بالقرش.

وتابع قائلا :ولأن معاش الأستاذ الذي أفني حياته في خدمة التعليم والبحث العلمي لايصل إلى ألفي جنيه، ويضطر للاستمرار بالتدريس بعد المعاش وهو منهك ومتعب ويعاني أمراض الشيخوخة وغير قادر على الحركة لتعويض فارق الراتب مع المعاش، في وقت يفترض ان يستريح فيه، بعد ما أفني حياته في خدمة وطنه.

ويكمل قائلا: علماء مصر غاضبون لأن رواتبهم ثابتة على أساسي ٢٠١٥ ولم تتحرك في ظل تلك الحالة الجنونية من ارتفاعات الأسعار، ولأن مطلوب منهم إجراء البحوث اللازمة لترقياتهم على نفقتهم الخاصة، من تكلفة تجارب وكيماويات وترجمات ومراجع ورسوم نشر بمجلات كلياتهم، بل وهناك من يحاول ان يجبرهم على النشر بمجلات دولية تحاسبهم بالدولار دون ان يفكر في الحالة التي وصلت اليها الرواتب، بخلاف إلزامهم بدورات تنمية لقدراتهم على نفقتهم الخاصة وبالإجبار يدفعون مقابلها لجامعاتهم التي تجبرهم علي اجتياز ٦ دورات بآلاف الجنيهات، في ظل رواتب لم تعد تكفي لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

علماء مصرغاضبون لأن محدش عايز يسمعهم، واللي بيسمعهم بيقولهم "انا حاسس بيكم بس مفيش في إيدي حاجة"

أما الأستاذ الدكتور حمدى السيد الأستاذ بجامعة عين شمس فقد وجه خطابا مفتوحا الي الرئيس يقول فيه:

احيط فخامتكم علما بما يلي

1- لا يصل مرتب اي أستاذ في الجامعة أو في البجوث إلى 14200 جنيها التي وصل اليها مرتب السيد اللواء أركان حرب محمد عبد الحي محمود رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية، فراتب الأستاذ عاملا كان أو متفرغا لا يزيد عن 70 الي 75% من هذا الراتب، علما بان الأستاذ هو اعلي وظيفة جامعية دونها درجات اخري في ريعان الشباب لا يملكون مهر العروسة ولا مقدم شقة في الاسكان الجديد.

2- لا توجد سيارة خاصة بالعمل بنزينها علي حساب جهة العمل تنقل استاذ الجامعة من بيته إلى مقر الجامعة كما هو الحال مع السيد اللواء، و 90 إلي 95 % من الكوادر البحثية بلا مبالغة يقطنون في شبرا والشرابية وبولاق الدكرور وغيرها من الأحياء الشعبية وينتقلون إلى مقر عملهم مستخدمين وسائل الانتقال المعروفة من سيارة خاصة إلى تاكسي مرورا بالاتوبيس والمترو، ولا أعتقد أن أحدهم يجرؤ أن يركب عجلة أو موتوسيكلا بمجرد حصوله علي الدكتوراه (بعضهم يتنقل بالتوكتوك وينزل علي الناصية قبيل مقر عمله بقليل حتي لا يراه التلاميذ والموظفون )

3- يصرف الكادر البحثي علي ترقيته أو تواجده العلمي آلاف الجنيهات من راتبه وعلي حساب ظروف معيشته ومعيشة أهله في ظل تدني الدعم الحكومي علي الأبحاث العلمية وبين همومه المعيشية الكثيرة، ومطلوب منه البحث والابتكار والغزل برجل حمار في عالم صارت الجودة من أهم متطلباته؛ ولا أعتقد أن هناك مهنا أخرى تصرف علي ترقيها او تواجدها العلمي لصالح البلد من راتب وظيفتها كما هو الحال في مهنة اي كادر بحثي

4- حين يخرج علي المعاش مصابا بأمراض السكر والضغط والشيخوخة ويصير ركوبه الدراجة حلما لا اختيارا، يجد أن راتبه متجمد عند اساسي 2015، فلا يستفيد بأي زيادات أقررتها في خطابك إلى المخاطبين وغير المخاطبين المدنيين، وعندما تصدر له احكام بالأحقية فلا حياة لمن تنادي، وعندما يموت تفبض ارملته معاشه الذي هو أقل من 2000 جنيه , ويجمع لها زملاؤه مصاريف جنازته.

فخامة الرئيس

اعلم فخامتكم بأنه ليس هناك كادر بحثي مصري واحد في هذه البلد الا وله اسهاماته العلمية أكاديمية وتطبيقية بحكم وظيفته.. وكلهم يشعرون بالمهانة والاهانة. احتفيتم بالرياضة والفن متى سنحتفي بالعلماء.

وكتب د. أحمد سعد عطايا قائلا: نطالب بمساواة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات بالدرجات المالية وكافة المزايا المادية والرعاية الصحية والمعاشات والحصانة بالسادة أعضاء الهيئات القضائية

ويرى أحمد عطية أن الاحتجاجات على مواقع التواصل الاجتماعي لن تغير شيئا ولن يعيرها أحد أدنى اهتمام، كما أن تنظيم وقفات احتجاجية أمام مبنى الوزارة أو أمام الجامعات والمراكز البحثية سيتقاعد عنها الغالبية العظمى، لذلك أرى تقديم استقالات جماعية مسببة، فهناك أسباب حقيقية وواقعية، إذ أن المرتبات لا تسد الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن، وعليه فإن كل فرد لدية أسرة مضطر أن يبحث عن مصدر رزق آخر يلبي احتياجاته واحتياجات أطفاله الأساسية.
وكتب د. محمد حسن بيومي ساخرا: "ادونا تفويض جرينا في الشوارع. اتبرعوا لمصر جرينا ومضينا القرارات بالخصم من مرتباتنا. مصر هتتحسن صبرنا في أحلك الظروف علشان ميقولوش علينا انتهازيين.... استحملنا وقت ماكان المرتب بيكفي ٢٠ واللا ٢٥ يوم. أما الان فالوضع مستحيل تحمله. بناخذ كل بدلاتنا على ٢٠١٥ وبتخصموا كل مستحقاتكم على ٢٠١٩. ليه لما الدولة بتطلب منا شيء ننفذه حبا لوطننا. وحين نطلب أبسط حقوقنا، لا أحد يستجيب لمطالبنا المشروعة. ليه بتخلونا نقلل من قيمتنا ونذل أنفسنا ونضحك الناس علينا. ليه مافيش عدل. هل لا يعلم الوزير المبجل حال أعضاء هيئة التدريس.. هل لا يعلم أن كل المبعوثين واعضاء هيئة التدريس اللي بيسافروا مابيرجعوش تاني.. هل لا يعلم أن أعضاء هيئة التدريس ينفقون من مرتبهم الزهيد على ابحاثهم.. سيادة رئيس الجمهورية، نحن لا نطلب ان نزداد ثراء ولا نطلب ان نزداد وجاهة. نحن فقط نطلب ان نعيش بكرامتنا ونلبي احتياجات عائلاتنا واولادنا. ياريت حد ياخذ الموضوع بعين الاعتبار ويدرس الحلول الممكنه ويعرضها على سيادتكم ولا نتتظر حتى يستغل الموضوع أشخاص بغية توظيفه سياسيا. فقط نطلب العدل... العدل... العدل"
وتقول د. زكية حواس: "لما أبقى دكتورة واركب مواصلات عامة والنهاردة ٢٥ ومش معايا ما يكمل باقي الشهر لي ولأسرتي اللي أنا مسؤولة عنها فلازم نكون غاضبون"
وتضيف د.عفاف عزت: "نريد حياه كريمه!! نريد تطبيق الدستور بخصوص ميزانية البحث العلمي.. نريد تطبيق القانون من 2015.. نريد هرما اجتماعيا يضع العلماء في مكانهم الصحيح الذي يليق بهم.. نريد منظومة للاستفادة من الطاقة الكامنة في علماء لم يستغل علمهم كما يجب ان يكون في توجيه قاطرة التنمية"..

ويرى د. أحمد قاسم أنه لا بد من التفكير فى حلول غير تقليدية واقترح تصميم نموذج استمارة يوقع عليها أعضاء هيئة التدريس و البحوث توضح عليها المشاكل من مرتبات ومعاشات وعلاج طبى وحالة اقتصادية متدنية يعيشونها، ويتم التوقيع عليها بالرقم القومي، بعد ذلك تجمع هذه الاستمارات وتفرز وتشكل لجنة من كبار العلماء لرفعها إلى مؤسسة الرئاسة ومناقشتها كوثيقة معتمدة من أعضاء هيئة التدريس والمعاهد البحثية.
وهذه نماذج مما نشرته صفحة علماء مصر غاضبون

(مضحكات مبكيات

مساء الخير، نتعرف عليك ..

- أنا اسمى أحمد التباع، ساقط إعداديه،  وسجلولى مكالمه جنسيه ، متكسفتش .. كملت فى حياتى عادى وبقيت نجم مجتمع وكل الميديا بتعمل معايا لقاءات وعملت اعلانات كمان وكسبت فلوس كتير .. كتير أوى، المكالمات الفاضحة طلعت بتكسب الصراحه.

و حضرتك ؟

- أنا محمد رمضان الشهير بحبيشه أو الألمانى أو الأسطوره أو نمبر ون .. أنا حلم كل شاب وكل فتاه.. سوبر ستار ، بطلع بلطجى وبقتل ومدمن والمشاهدين كلهم بيتعاطفوا معايا وبيقلدوا شكلى.. مبحبش أتكلم عن نفسى كتير بس انا بكسب ملايين ولسه شارى عربيتين جداد لامبورجينى ورولز رويس وفيلا بـ ٣ جناين قاعد فيهم لوحدى.وكمان طياره

وحضرتك؟ 

- أنا ولا أنا ؟ تن ترارن تنتن ... هههه.

أنا الخليل كوميدى .. أصل الضحك فى مصر .. لزج .. لزج أوى . لا لزج جدا .. بحب اتشتم أوى بطلع اقول نكت بيض، والناس خلتنى مشهور وبتدينى أعلى نسبة مشاهدة، وكل القنوات بتستضيفنى وكسبت فلوس كتير ولسه مغير العربية .. عربيه ولا انجليزيه .. تن تراراران تن تن ..

بس كفايه اسكت.. وحضرتك؟

-أنا حمو بيكا، اشتغلت مبيض محاره وصبي جزار وتباع علي ميكروباص وما كنتش لاقي آكل، اشتغلت مطرب أفراح وباغني كلام مالوش معني، وصوتي زي الزفت، وشاكلي زي ما أنت شايف، لكن بقيت نجم وباخد في الحفله 80 ألف جنيه أكثر من منافسي مجدي شطه الألدغ في خمس حروف واللي اشتري فيلا في الساحل من الكلام اللي الهجص اللي بنغنيه.

شكرا نكتفى بهذا القدر، حضرتك ليه مخبى نفسك وقاعد بعيد كده؟ مش هتقدم نفسك؟

- أنا الدكتور محمد سليم ، التالت على الثانويه العامه سنه ٨٦ دكتوراه فى الهندسه النوويه وناشر ١٦ بحث فى كيفيه استخدام الطاقه النوويه فى توليد الجزيئات الكهرومغناطيسيه وتحويلها الى طاقه كهربيه، ألفت ٣ كتب ملقتش دار نشر ترضى تنشرهم، ومسجل ٦براءات اختراع مفيش حد وافق إنه حتى يسمع تفاصيل الاختراع علشان يموله. عندى ١٢٨ حمرا ومقدم على قرض علشان أجيب ٤ فرد كاوتش، وللأسف القرض اترفض علشان الدكتور عبد الستار مديرى فى المركز مرضيش يختملى مفردات المرتب بختم النسر.

محمد فرح)

د عنتر عبد الوهاب: عدم الاهتمام ليس في مصلحة أحد

القانون رقم 49 لسنة 1972  أصابه الهرم منذ عقود بسبب الرتق والفتق والذي مضي عليه قرابة نصف قرن.. مازال يحكم الأمور المالية والإدارية لهذه الفئة الهامه في المجتمع.. مصدر القوي الناعمة.. التي تحمل علي عاتقها مهام التعليم العالي وخدمة المجتمع والبحث العلمي، قاطرة النهضة والتقدم ونقل مصرنا الحبيبة الي المكان التي تستحق على هذا الكوكب وتحت هذه الشمس.

أعضاء هيئة التدريس هم الفئة الوحيدة في المجتمع الذين يمرون بهذه المعاناة والضغط النفسي لأكثر من ثلاثين عاما حتى يحصل على الأستاذية.. أن من يحصل على الأستاذية في بعض التخصصات الصعبة والمرهقة دون أن يفقد حياته أثناء الرحلة الشاقة يستحق لقب بطل قومي .. ربما يقول قائل أن الدولة تصرف مبالغ طائلة على إرسالهم في بعثات للخارج ولا ننكر ذلك.. بيد أن يتم ذلك في حدود 25%على أكثر تقدير ويتحمل العضو من ماله الخاص ونفقات أولاده - مصاريف الدراسة والبحث ناهيك عن صحته وأعصابه ومصاريف الأدوية والعلاج التي تشكل عبئا ثقيلا تنوء بحملها الجبال.

السادة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الذين يعبرون هذا الماراثون يستطيعون أداء مهام عملهم بكفاءة واقتدار لأخر نفس في أعمارهم. هم قيمة وقامة عالية وهم جميعا تيجان وفخر وأوسمة على صدر الأمة، ينبغي الحفاظ عليهم واعطائهم حقوقهم المالية والمعنوية دون طلبها حفاظا على كرامتهم..عقولهم تحلق دوما في السماء وستبقى رؤسهم التي تحمل هذه العقول ايضا مرفوعة.. 

القانون 49 لسنة 72 لا يسمن ولا يغني من جوع كان يجب احالته للاستيداع منذ عقدين اوثلاثة..جرام الذهب في عام 72 كان.سعره 94 قرش صاغ للجرام الواحد واليوم فاق سعره 750 جنيها'' كان بداية مرتب المعيد عام 72.. 26 ونصف جنيه اي ما يعادل 19 الف ونصف حاليا. مرتبً المدرس الجامعي كان 50 جنيها اي ما يعادل 40 الف جنية بلغة الذهب حاليا. مكافأة الاشراف لمدة خمس سنوات على الماجستير حاليا 200 جً قبل خصم الضرائب.. مناقشة الماجستير حاليا مازلت 79ج بعد خصم الضرائب.. هذا الرقم كان يعادل 85 جرام ذهب عام 72..ترقية الاساتذة والأساتذة المساعدين التي تستغرق فحصها شهرا كاملا بلا مقابل ونحن الاساتذة نقوم بها حبا وطواعية لأننا اذا لم نقم بها فمن يقوم بها.

كم من الوقت نحتاجه لإعداد كوادر علمية مرموقة قضت نحبها في التعليم والبحث العلمي ومنهم من ينتظر. في مجال تخصصي هناك أساتذة عايشتهم في المعمل وفصول الدراسة وفي قلب الصحراء الشرقية والغربية وسيناء وافترشنا سويا الأرض والتحفنا السماء، وكنا ننزل في أحسن الأحوال في خيمة في قلب الصحراء الشرقية ضيوفا على بعثة هيئة المساحة الجيولوجية ولا نزال .. وكنا ننام بأحذيتنا لكوننا لو نمنا بدونها لنامت فيه العقارب والطرايش ( جمع طريشة وهي من اخطر الزواحف السامة)ـ واقتسمنا كسرات الخبز الجافة وشربنا رشفة ماء بغطاء الزجاجة الوحيدة الباقية في الرحلة..عندما نسافر لإجراء دراسات حقلية جيولوجية وجمع عينات لمشروعات طلاب البكالوريوس أو المعيدين والمدرسين المساعدين أو حتى شباب أعضاء هيئة التدريس.

وهناك آلاف مثلهم في مختلف التخصصات أدوا مثل ما أدوا هؤلاء وربما أكثر .. كم نحتاج من الوقت لإعداد مثل هذه الكوادر.

أعود وأقول

"أن هذه الفئة التي حملت على أعناقها لعقود مسئولية التعليم والبحث العلمي وهم أعضاء هيئة التدريس ..تمثل الثروة القومية .. ذخيرة الأمة ..القوة الناعمة .. المكون الاستراتيجي لكل بلد تسعي أن تحتل مكانا رفيعا ومرموقا بين الأمم .. إن عدم الاهتمام بهذه الفئة وتحسين رواتبهم ورعايتهم رعاية خاصة يعد أمرا غاية في الخطورة وليس في مصلحة أحد..

وفقنا الله جميعا لخدمة مصرنا الحبيبة لتكون في مصاف العالم المتقدم وهي تستحق ذلك عن جدارة، بجهد المخلصين اللذين بذلوا الغالي والرخيص وافنوا أعمارهم وأعطوا ظهورهم لفرص يصعب رفضها من جامعات ومراكز أبحاث دولية عديدة.. لكنهم صموا آذانهم وأغلقوا أجفانهم لهذه الفرص، فقد رهنوا أرواحهم لوطنهم الغالي منذ نعومة أظفارهم والله المستعان

------------
* أستاذ الجيولوجيا الرسوبية والنظائرية. منذ 1996.
 - 89ورقة بحثية منشوره في كبري الدوريات العالمية في اوروبا وأمريكا - مثل مصر في 38 مؤتمرا دوليا في شتي بقاع الكوكب. زمالة هيئة فولبرايت الأمريكية لمرتين. رشح مديرا لمكتب اليونسكو 2004 .عضو لأكثر من 15 جمعية علمية دولية – نال 
العديد من الجوائر في داخل مصر وخارجها
---------------------
تقرير: آمال عبدالله
من المشهد الأسبوعي - مع الباعة



أهم الأخبار

اعلان