17 - 10 - 2019

محطــــات| قضية الدكتور مُرسى

محطــــات| قضية الدكتور مُرسى

* وفـاة الدكتورمحمد مرسى ، أثناء محاكمته فى قضية التخابر، يجب ألا تعنى قفـل بـاب القضيـة وحفظها بوفــاة المتهم، فيجب استمرار فتح القضية، للوقوف على حقيقة هذه التهمة؟
* فـإن لم يكن من أجل تبرئة مرسى أو إدانتـه، فليكن من أجل أن الشعب يريد أن يعرف الحقيقة؟
* فمن غير المعقول أن يشغـل الإعلام الشعب طــوال هذه السنوات، وأن تُحفظ القضية بسبب الوفاة!
* هناك العديد من القضايا السياسية والأمنية والقومية لم يتم الفصل فيها ربمــا لأنها شائكة، أو ربما لأنها تعقد من أجل شغل الناس، لكن فى مثل حالة قضيـة الدكتــور مرسى رحمـة الله عليـه، فمن الضـرورى أن تظــل المحكمة منصوبــة، فالقضيـة لاتخص مرسى وحـده، ولكن تخص نظـام حكم مصر لمدة عـام، فهل هذا النظام كان خائنا بالفعل، أم أنها الخصومة السياسية؟
* فالخصومـة السياسيــة لاتكـون بتخويـن نظـام لحساب نظـام آخر، فمن الوارد والجائز أن يقدم الطرف المتخاصم دليل تقاعس أو تهاون نظام فى الحكم، وعرقلة عجلة التقدم، لكن فى حال التخوين من الضرورى تقديم أدلة تثبت التخوين؟
* وهذا الدليل لايجب أن يستمر سنوات وسنوات، ويأخذ فى الإثبات وقتا من باب الإعتمـاد على أن الذاكرة سوف تنسى بمـرور الزمن، فإذا كانت ذاكرة الشعب المشغـول بقــوت يومـــه، وتدبيـر تكاليف المعيشة أرهقتها الحكومـــة بالغـــلاء، الأمــر الذى جعلهـا تنسى فى المساء ماذا أكلت فى الصباح، فإن ذاكرة التاريخ لاتنسى!
* فلتستمر محاكمـة مرسى بعد وفاته كما لو كان حيا يرزق، وهذه مهمة الجهـات الحقوقيــة والمنظمات الإنسانيـة، أن تجعل القضية مفتوحة قبل أن تكون مهمـة أعــوان مرسى وجماعة الإخــوان المسلمين، فجمـاعـــة الإخــوان تريد البــراءة لنفسها، ممثلـة فى براءة مرسى، لكن الجهــات الحقوقيـة والإنسانيـة يعنيها إظهــار الحق، ونحن كأبنـــاء لهـذا الــوطن لايعنينا ســوى أن نعرف الحقيقــة، مالم يكن النظـام الحاكم يريد أن تظل الغمامة على عيوننا تحجب الحقيقة؟

------------------
بقلم: بهاء الدين حسن


 
 

مقالات اخرى للكاتب

محطات | أم القصور

أهم الأخبار

اعلان